19 ديسمبر, 2025
فعالية الإطلاق الرسمي لسوق دبي للسيارات
تصاميم أوسع ومسارات حركة أذكى صُممت لتحسين انسيابية حركة المركبات والبضائع والأفراد.
كما شهد سمو الشيخ مكتوم الكشف عن الهوية البصرية لسوق دبي للسيارات، الذي يمتد على مساحة 22 مليون قدم مربعة، وتطوره “موانئ دبي العالمية” اعتماداً على ما تتمتع به من خبرة لوجستية كبيرة، وقدرة على الوصول والربط بين كل أرجاء العالم.
وقال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم: “برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تواصل دبي ترسيخ مكانتها أحد أبرز المراكز الاقتصادية والتجارية في العالم. مشروع سوق دبي للسيارات يعكس هذه الرؤية ��لطموحة، ويشكل إضافة نوعية، تعزز موقع دبي بين أهم مدن العالم وأكثرها نمواً في مجال تجارة السيارات، مستندة إلى بنية تحتية متقدمة وشبكة لوجستية عالمية، تديرها موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، وتمتد عبر القارات”.
السوق سيضم أكثر من 1,500 صالة عرض واستمع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح حول مشروع سوق دبي للسيارات وأهدافه، ومراحل تنفيذه، حيث يضم المشروع أكثر من 1,500 صالة عرض، بالإضافة إلى مناطق لمجمعات ورش العمل، ومستودعات ومواقف سيارات متعددة الطوابق، إلى جانب مركز مؤتمرات وفندق ودار مزادات ومساحات مخصصة للمطاعم والمقاهي ومتاجر التجزئة.
كما صُمم السوق لاستيعاب أكثر من 800,000 مركبة سنوياً، ما يجعله واحداً من أكبر مراكز تجارة السيارات وأكثرها تقدماً في العالم.
وأضاف سموه: “يمثل مشروع سوق دبي للسيارات وجهة متكاملة الخدمات ومركزاً عالمياً، يجمع المهتمين بعالم السيارات والمستثمرين تحت سقف واحد، من خلال مرافقه الحيوية وقدرته على استضافة كبرى الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة المرتبطة بتجارة وتجميع المركبات، كما سيسهم السوق في جذب استثمارات جديدة تحفز النمو الاقتصادي، وتدعم تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية لمضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، وترسيخ مكانتها ضمن أهم ثلاث مدن اقتصادية في العالم”.
التوسعة تضاعف المبيعات إلى أكثر من 12 مليار درهم
وتشير التوقعات إلى أن حجم مبيعات وإعادة تصدير سيارات الركاب في الإمارات سينمو بمقدار الضعف تقريباً بحلول عام 2030، وسيلعب “سوق دبي للسيارات” دوراً محورياً في دعم تحقيق هذا النمو. وبالاستفادة من شبكة “موانئ دبي العالمية” الواسعة، التي تضم 77 ميناءً و15 مركزاً لنقل وشحن السيارات، وتدير حالياً ما نسبته 10% من تجارة السيارات في العالم، يُتوقع أن يضاعف السوق الموسّع مبيعاته الحالية البالغة 6.8 مليارات درهم.
وتتمتع دبي بمكانة مرموقة باعتبارها المركز الرائد لتجارة السيارات وأكبر سوق للسيارات المستعملة في منطقة الخليج. وتقع المنطقة الحرة لجبل علي “جافزا” في قلب هذا النجاح، إذ نجحت في استقطاب أكثر من 940 شركة سيارات وقطع غيار، بما في ذلك أبرز الأسماء في القطاع مثل “فورد” و”جنرال موتورز” و”هوندا” و”هيونداي” و”ميتسوبيشي” و”نيسان” و”فولكس فاغن” و”فولفو”.
من جانبه، قال عبدالله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـموانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “سيمثل سوق دبي للسيارات وجهة شاملة لكل الاحتياجات المرتبطة بالسيارات. هدفنا هو تأسيس منظومة متكاملة تمتاز ببنية تحتية عالمي��، وتقدم مجموعة واسعة من الخدمات، التي ترسم معايير جديدة للقطاع، ولتحقيق ذلك فإننا نتعاون بشكل وثيق مع مجتمع الأعمال والعديد من الأطراف المعنية لتصميم مرافق متطورة، تلبي الاحتياجات المتنوعة والمتغيرة للقطاع، وترسي أسس النمو”.
